الديار الملكية لرعاية المسنين... لأن الراحة ليست رفاهية، بل حق لكل كبير سن
يحتاج مرضى الزهايمر والخرف إلى رعاية خاصة تجمع بين الخبرة الطبية والاهتمام الإنساني، لأن المرض لا يؤثر على الذاكرة فقط، بل يمتد ليؤثر على السلوك والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية. في الديار الملكية لرعاية المسنين بمدينة نصر نوفر بيئة آمنة ومجهزة خصيصًا لاستقبال مرضى الزهايمر والخرف، مع إشراف طبي متخصص وتمريض مقيم على مدار 24 ساعة، لضمان توفير أعلى مستوى من الرعاية والاطمئنان للنزيل وأسرته.

نعتمد في الديار الملكية على خطة رعاية متكاملة تناسب كل حالة، تبدأ بتقييم شامل للحالة الصحية والإدراكية، ثم يتم وضع برنامج يومي يهدف إلى الحفاظ على القدرات الذهنية والجسدية لأطول فترة ممكنة. كما يحرص فريقنا على التعامل مع كل نزيل بالصبر والاحترام، مع توفير الدعم النفسي والأنشطة المناسبة التي تساعد على تقليل القلق والارتباك وتحسين جودة الحياة.
يقدم فريق التمريض متابعة مستمرة على مدار الساعة لضمان تناول الأدوية في مواعيدها، ومراقبة الحالة الصحية، والمساعدة في الحركة، والعناية بالنظافة الشخصية، مع اتخاذ جميع إجراءات السلامة لمنع التعرض للسقوط أو الضياع. كما يتم التواصل بشكل دوري مع أسرة النزيل لإطلاعهم على تطورات الحالة الصحية والسلوكية، حتى يكونوا على اطلاع دائم بكل ما يتعلق بذويهم.
إلى جانب الرعاية الطبية والتمريضية، نوفر برامج ترفيهية وأنشطة ذهنية واجتماعية مصممة خصيصًا لمرضى الزهايمر، بهدف تنشيط الذاكرة، وتعزيز التواصل، وتقليل الشعور بالعزلة. ونؤمن في الديار الملكية أن الرحمة، والاحترام، والاهتمام بالتفاصيل اليومية هي أساس تقديم رعاية حقيقية تمنح المريض حياة أكثر راحة وكرامة داخل بيئة يشعر فيها بالأمان والاستقرار.
✔ إشراف طبي متخصص في رعاية كبار السن.
✔ تمريض مقيم على مدار 24 ساعة.
✔ بيئة آمنة ومجهزة لمرضى الزهايمر والخرف.
✔ متابعة دقيقة للأدوية والحالة الصحية.
✔ أنشطة تساعد على تنشيط الذاكرة وتحسين الحالة النفسية.
✔ دعم مستمر وتواصل دائم مع أسرة النزيل.
✔ رعاية إنسانية تحافظ على كرامة المريض وجودة حياته.
إذا كان أحد أفراد أسرتك يعاني من مرض الزهايمر أو الخرف ويحتاج إلى رعاية متخصصة، فإن فريق الديار الملكية لرعاية المسنين جاهز لاستقباله وتقديم أفضل مستوى من الرعاية الطبية والإنسانية.